ابن الملقن

2987

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = دراسة الإسناد : الحديث صححه الحاكم ، وأعله الذهبي بإسحاق بن عبد الواحد القرشي ، وعبد الرحمن الواسطي . أما عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي ، أبو شيبة فتقدم في الحديث ( 937 ) أنه : ضعيف . وأما إسحاق بن عبد الواحد القرشي الموصلي فهو محدث مكثر مصنف ، إلا أنه تكلم فيه أبو علي الحافظ النيسابوري فيما نقل عنه ابن الجوزي ، فقال : متروك الحديث . وقال النسائي : لا أعرفه . وقال أبو زكريا الموصلي : كثير الحديث ، رحال . . . ، وصنف ، وكتب الناس عنه . وذكره ابن حبان في الثقات . وروى الخطيب من طريق عبد الرحمن بن أحمد الموصلي ، عن إسحاق هذا ، عن مالك خبراً باطلاً ، ثم قال - أي الخطيب - : الحمل فيه على عبد الرحمن ، وإسحاق بن عبد الواحد لا بأس به ، فتعقبه الذهبي بقوله : بل هو واه ، وقال في موضع آخر : " متروك " . اه - . من الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ( 1 / 102 رقم 323 ) ، والميزان ( 1 / 194 رقم 773 ) ، والديوان ( ص 18 رقم 341 ) ، والتهذيب ( 1 / 242 رقم 451 ) ، والتقريب ( 1 / 59 رقم 417 ) قلت : والذهبي - رحمه الله - اعتمد على عبارة أبي علي النيسابوري ، والأليق بحال الرجل أنه صدوق حسن الحديث لتوثيق ابن حبان والخطيب له ، وثناء الموصلي عليه ، وعدم تفسير جرح من جرحه . وأما الرواية الأخرى التي أخرجها القضاعي وفيها جعل الحديث من مسند ابن عمر ، لا حذيفة ففي سندها أرطأة بن حبيب ، ولم أجد من ذكره سوى ابن حبان في الثقات ( 8 / 137 ) ، ولم يذكر أنه روى عنه سوى إبراهيم بن سليمان بن حيان الكوفي ، وهو الراوي لهذا الحديث عنه ، ولم أجد من ذكره ، فهذه المخالفة لا يعتدّ بها إلى أن تتبين حال هذين الراويين . الحكم على الحديث : الحديث ضعيف بهذا الإسناد لضعف عبد الرحمن الواسطي ، =